أجرى محرر الصفحة الاقتصادية في موقع "يديعوت احرونوت" الإسرائيلي الالكتروني، تني غولديشتاين مقارنة بين اقتصاد الضفة الغربية المنفتح على العالم واقتصاد قطاع غزة المغلق والمعزول، مستندا إلى إحصائيات تتعلق بحجم الصادرات والواردات ومعدلات النمو والتضخم وغيرها من المؤشرات الاقتصادية.وانطلق غولديشتاين في دراسته المقارنة من باب الأزمة الاقتصادية التي تعيشها إمارة دبي الخليجية و"الآمال" العريضة التي اثارتها لدى الأوساط الاقتصادية الفلسطينية في الضفة الغربية على افتراض انها ستؤدي الى هجرة الاستثمارات باتجاه الدول العربية الاخرى بما فيها مناطق السلطة الفلسطينية في الضفه الغربية، حسب ادعائه.وتساءل المحرر الاقتصادي بشكل تعجبي يهدف الى ابراز معطيات اقتصادية بديهية قائلا: بورصة فلسطينية؟! أموال؟!! مجيبا نفسه، نعم، في نابلس تعمل منذ عام 1997 بورصة فلسطينية صغيرة جدا تعنى بالاوراق المالية سجلت منذ انطلاقتها وبكل فخر نموا بنسبة 18% وهذا يعتبر احد المؤشرات الاقتصادية التي تدلل على النمو الاقتصادي في مناطق السلطة الفلسطينية.وقال المحرر الاقتصادي في مداخلة تقديمية لدراسته المقارنة في محاولة منه لاظهار هدف الدراسة او النتيجة المرغوبة "رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو قال اكثر من مرة بانه يؤمن بالسلام بين الشعبين الذي يولد من رحم التحسن الاقتصادي وان السلام الاقتصادي الذي بشر به يهدف الى خلق حالة من النمو السريع في الاقتصاد الفلسطيني قد يهيئ القلوب لتقبل التسوية السياسية دون ان يشكل بديلا عن المفاوضات السياسية لكن يمكنه السير بالتوازي معها".وأضاف أنه غاب العامل الاقتصادي حتى الان عن المفاوضات مع الفلسطينيين الذين نظروا بشك وريبة لفكرة السلام الاقتصادي وانشغل العالم والساسة الاسرائيليون بموضوع المستوطنات وحالة الجمود السياسي، وجرت مهاجمة حلم نتنياهو من قوى يسارية ويمينية على حد سواء، لكنه لا زال مقتنعا ومتمسكا بصدق توجهه.والسؤال المهم في هذه الحالة، ماذا يقول الواقع الميداني في المنطقة؟ حين ندرس العلاقة المعقدة بين الاقتصاد والسياسة دائما نواجه صعوبة حقيقية في التمييز بين السبب والنتيجة لكن امرا واحدا شديد الوضوح، حيث يوجد الهدوء ينتعش الاقتصاد والعكس صحيح.تصنف الضفة الغربية وقطاع غزة اقتصاديا ضمن العالم الثالث حيث يعتمد الاقتصاد في الضفة الغربية وقطاع غزة على الزراعة والصناعات التقليدية، اضافة الى المصانع الصغيرة والمناجر وصناعة الحجر والسياحة المتركز اساسا على زيارة الامكان المقدسة المسيحية في بيت لحم اضافة الى بعض مصانع الادوية التي اقيمت في سنوات الـ 90 في رام الله وبيت لحم يضاف اليها محاولة اقامة شركة الحواسيب "سان" لكن جميع تلك المصانع انهارت خلال الانتفاضة الثانية. تعتبر السوق الفلسطينية سوقا مركزيا واحتكاريا يعج بالباعة والمشترين الصغار الذين لا يملكون القدرة على التأثير في حركة بعضهم البعض اضافة الى احتوائه على عدد من الشركات الصغيرة التي تربطها بنظام الحكم علاقات جيدة مثل شركة بال تل للاتصالات الخلوية اضافة الى ميزة الجهاز البيروقراطي "الحكومي" الكبير والمترهل ومستوى الحياة المنخفض وقلة السيارات الخصوصية قياسا مع عدد السكان، حيث يسافر غالبية الفلسطينيين في حافلات شركات النقل العامة او يستخدمون الدواب في تنقلهم والفجوة كبيرة بين شرائح المجتمع ولا يوجد نظام اعاشة لكبار السن ويعيش الكثير من الرجال حالة بطالة فيما تبقى غالبية النساء داخل المنازل ويجد الكثير من الاطفال انفسهم مضطرين للعمل بشروط مجحفة، حسب تعبير المحرر الاقتصادي المذكور.وتشترك المناطق الفلسطينية في هذه الظروف مع دول الجوار مثل مصر وسوريا والاردن مع تميزها بمشكلة اضافية تتمثل بارتباط اقتصادهها بالغير وتفوق الاستيراد على التصدير بعدة اضعاف واعتماد ميزانية السلطة على المساعدات الخاريجة حيث يأتي اكثر من نصفها 1.5 مليار دولار على شكل مساعدة من اليابان ودول اوروبا الغربية وذلك اضافة الى المساعدات العينية التي تتلقها مثل الادوية والمستلزمات التي توزعها وكالة غوث اللاجئين ومئات المنظمات الحقوقية الاخرى دون ان نستثني الاموال "السوداء" القادمة من ايران، والحديث دائما للمحرر الاقتصادي لموقع "يديعوت أحرونوت" الالكتروني.يضاف الى ما ذكر ارتباط الاقتصاد الفلسطيني الكبير باسرائيل حيث لا تمتلك السلطة الفلسطينية الموانئ ولا سيطرة لها على معابر الحدود وتتم جميع مبادلاتها التجارية مع العالم عبر اسرائيل التي تعتبر واقعيا اكبر شركاء السلطة الاقتصاديين فيما تعتبر السلطة ثان اكبر شريك اقتصادي لاسرائيل. لا غرابة بان يتأثر وضع الفلسطينيين بشكل كبير جدا بالعلاقة مع اسرائيل، ففي سنوات الـ 70-80 حين تمتع الفلسطينيون بحرية دخول كاملة الى اسرائيل سجل الاقتصاد الفلسطيني نموا سريعا فاق ما سجله الاقتصاد المصري او الاردني ومع اقامة السلطة الفلسطينية وارتفاع وتيرة الاعمال "الارهابية" خلال الفترة الواقعه بين 1990-1997 اغلقت المعابر جزئيا واخذ اصحاب العمل الاسرائيليين يستبدلون العمالة الفلسطينية بأخرى اجنبية لتشكل هذه السنوات على قسوتها الفترة التي شهدت تأسيس الصناعة الفلسطينية خاصة وان المعابر قد اعيد فتحها في الفترة ما بين 1997-2000 لتعود معدلات النمو السريع، الى ان جاءت الانتفاضة الثانية التي ادخلت المناطق الفلسطينية في حالة من الفوضى الاقتصادية الشديدة واغلقت المعابر بشكل مطلق وكامل وفقد الاف العمال الفلسطينيين اماكن عملهم في اسرائيل وانهارت المصانع الفلسطينية بسبب القتال والحصار الذي منعها من تسويق منتجاتها وانكمش الاقتصاد بنسبة كبيرة واصبح غالبية السكان تحت خط الفقر يعتاشون بدولارين يوميا واصحبت مناطق السلطة في اكثر مناطق الشرق الاوسط فقرا وانخفض متوسط دخل الفرد الى 2000 دولار سنويا مقابل 4000 دولار للفرد المصري و5000 دولار للفرد الاردني.وادعى البرفيسور افرايم كلايمان رئيس قسم الاقتصاد في الجامعة العبرية والمختص بالاقتصاد الفلسطيني ان الاحتلال امرا جديا للاقتصاد الفلسطيني مضيفا "هذا لا يعني ان الاحتلال بحد ذاته امر جيد ولكن هذه حقيقة ويكثر الفلسطينيون بالشكوى حول اوضاعهم الاقتصادية محملين اسرائيل المسؤولية، وجزء من هذه الشكاوى محق والجزء الاخر غير محق ومجرد ادعاءات، صحيح ان اسرائيل لم تسمح لهم باقامة المصانع وتركتهم مرتبطين باقتصادها، وصحيح ان اسرائيل جبت منهم الضرائب وصادرت الاموال ولم تبن اية بنية تحتية لكنهم لا يحفظون لنا الجميل عن الاشياء الجيدة التي حدثت لهم".واضاف البرفيسور كلايمان "طالما تمتعوا بحرية دخول اسرائيل انتعش اقتصادهم اكثر مما سجله اقتصادنا وشاهدت عام 1980 حركة ترانزيت بين بيت لحم والقدس تحمل الكثير من الاثاث اضافة الى متعهد اسرائيلي يذهب الى رام الله ليتفحص البضاعة قبل خروجها، وبهذا تدفق "للمناطق" الكثير من المال وانا في الوقت الحالي لا اعرف مدى نموهم الاقتصادي رغم الاغلاق والحصار، ولكن حيث تحدث قطيعة كاملة بعد ارتباط كامل يكون الامر صعبا للغاية. وفي باب المقارنة بين اقتصاد الضفة الغربية واقتصاد قطاع غزة يقول المحرر الاقتصادي بانه وحتى سيطرة حماس على القطاع كنا ننظر للضفة الغربية وقطاع غزة كوحدة اقتصادية واحدة ورغم ان مستوى الحياة في الضفة كان اعلى من نظيره في غزة، ولكن حين كان يسجل الاقتصاد نموا في الضفة كان يسجل نموا اخر في غزة والعكس صحيح.ومنذ عام 2007 الذي شهد سيطرة حماس على القطاع اصبحت حياة سكان غزة في عالم آخر حيث توقفت حركة التجارة بين غزة واسرائيل والضفة الغربية وكذلك الامر مع انحاء العالم واغلقت المعابر ولم يفتح المعبر المصري الذي كان يهدف الى فصل غزة عن اسرائيل التي طلبت الحفاظ عليه مغلقا واستجاب المصريون لطلبها بهدوء.وتظهر معطيات الغرفة التجارية الفلسطينية انخفاض التصدير من قطاع غزة بنسبة 90% خلال عام 2007 وادخل على القطاع عشرات الاف الدولارات بدلا عن 10 مليون دولار كانت تدخل غزة من تصدير الورود للدول الاوروبية اضافة الى اغلاق 95% من المصانع، واكد البنك الدولي تراجع متوسط دخل الفرد في قطاع غزة الى 1000 دولار سنويا بما يشبه متوسط دخل الفرد وسط افريقيا فيما اشارت معطيات الاحصاء المركزي الفلسطيني الى تسجيل نسبة بطالة تتراوح ما بين 30-40% مقابل اقل من 20% في الضفة الغربية.وكذلك تراجعت مستويات الدعم الدولي المقدم لقطاع غزة بسبب المقاطعة المفروضة على حركة حماس وفي باب المقارنة ضخت الدول الغربية والعربية في اقتصاد الضفة الغربية خلال عام 2008 مساعدات بلغت 1.4 مليار دولار مقابل 100 مليون فقط وصلت قطاع غزة ما يعني ان 80% من سكان غزة يعتاشون على اقل من دولار واحد يوميا.ورغم قسوة الظروف لا يتضور سكان غزة جوعا وذلك لسببين، الاول: المساعدات الانسانية التي واصلت تدفقها على القطاع وتوزع مجانا على السكان، والثاني: ان حركة حماس توفر بعض الاموال واماكن العمل للسكان بدلا عن تلك التي فقدها العمال بسبب اغلاق المصانع، ويعمل حاليا حوالي 50% من القوى العاملة في غزة اي ما يعادل 30% من مجمل السكان في اجهزة الامن والاجهزة الاخرى التابعة لحماس.واورد المحرر الاقتصادي لموقع "يديعوت احرونوت" بعض الاحصائيات المقارنة بين اقتصاد الضفة الغربية واقتصاد قطاع غزة جميعها تناولت السنة المالية 2008 كان ابرزها: جنى الاقتصاد الفلسطيني في الضفة الغربية في السنة المذكورة 529 مليون دولار جراء عمليات تصدير البضائع مقابل عشرات الاف الدولارات فقط سجلها قطاع غزة، فيما ارتفعت مؤشرات التصدير في الضفة الغربية بنسبة كبيرة فيما اختفت تلك المؤشرات تقريبا من قطاع غزة وفي مجال الاستيراد سجلت الضفة الغربية 4.6 مليار دولار مقابل 650 مليون دولار في غزة "استيراد عبر الانفاق".واشارت مؤشرات البطالة خلال عام 2009 إلى ما نسبته 16% في الضفة الغربية مقابل 40% في القطاع، فيما سجل مستوى دخل الفرد في الضفة الغربية عام 2008 نموا سنويا بمقدار 2800 دولار للفرد بنسبة نمو سلبي 0,8% مقابل نسبة نمو سلبي سجلها قطاع غزة بنسبة 8% للفرد الواحد.وفي باب التوقعات الاقتصادية، تشير التوقعات الى امكانية تسجيل اقتصاد الضفة الغربية عام 2009 نموا ايجابيا يترواح ما بين 5-7% فيما يتوقع تسجيل اقتصاد غزة نموا سلبيا بواقع 5% مع نسبة لا تذكر لنمو ايجابي كما ينطبق هذا الحال على نسبة التضخم حيث من المتوقع ان يسجل اقتصاد الضفة الغربية تضخما سلبيا "انكماش" بنسبة 1% مقابل 3% قد يسجلها اقتصاد غزة.واخيرا اشارت مؤشرات الفقر الى اعتياش 46% من سكان الضفة الغربية على اقل من دولارين يوميا مقابل 80% من سكان غزة، فيما بلغت ميزانية السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية عام 2008، 2.8 مليار دولار بما في ذلك المساعدات المقدمة الى قطاع غزة فيما لم يعرف حجم ميزانية سلطة غزة.
العالم بين يديك موقع اخباري عربي , اخبار العرب والغرب واخر الاحداث السياسية والعسكرية والاقتصادية الدولية , اخبار العدو الصهيوني , المقاومة الفلسطينية , المقاومة العراقية , غزة , الحصار , الاسطول التركي , فك الحصار , حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح
الاثنين، 7 ديسمبر 2009
اسرائيل تروّج لسلام اقتصادي في الضفة مقابل اقتصاد غزة المنهار! تقرير حول الاوضاع الاقتصادية في غزة والضفة ومقارنته بالاقتصاد العربي الاقليمي
أجرى محرر الصفحة الاقتصادية في موقع "يديعوت احرونوت" الإسرائيلي الالكتروني، تني غولديشتاين مقارنة بين اقتصاد الضفة الغربية المنفتح على العالم واقتصاد قطاع غزة المغلق والمعزول، مستندا إلى إحصائيات تتعلق بحجم الصادرات والواردات ومعدلات النمو والتضخم وغيرها من المؤشرات الاقتصادية.وانطلق غولديشتاين في دراسته المقارنة من باب الأزمة الاقتصادية التي تعيشها إمارة دبي الخليجية و"الآمال" العريضة التي اثارتها لدى الأوساط الاقتصادية الفلسطينية في الضفة الغربية على افتراض انها ستؤدي الى هجرة الاستثمارات باتجاه الدول العربية الاخرى بما فيها مناطق السلطة الفلسطينية في الضفه الغربية، حسب ادعائه.وتساءل المحرر الاقتصادي بشكل تعجبي يهدف الى ابراز معطيات اقتصادية بديهية قائلا: بورصة فلسطينية؟! أموال؟!! مجيبا نفسه، نعم، في نابلس تعمل منذ عام 1997 بورصة فلسطينية صغيرة جدا تعنى بالاوراق المالية سجلت منذ انطلاقتها وبكل فخر نموا بنسبة 18% وهذا يعتبر احد المؤشرات الاقتصادية التي تدلل على النمو الاقتصادي في مناطق السلطة الفلسطينية.وقال المحرر الاقتصادي في مداخلة تقديمية لدراسته المقارنة في محاولة منه لاظهار هدف الدراسة او النتيجة المرغوبة "رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو قال اكثر من مرة بانه يؤمن بالسلام بين الشعبين الذي يولد من رحم التحسن الاقتصادي وان السلام الاقتصادي الذي بشر به يهدف الى خلق حالة من النمو السريع في الاقتصاد الفلسطيني قد يهيئ القلوب لتقبل التسوية السياسية دون ان يشكل بديلا عن المفاوضات السياسية لكن يمكنه السير بالتوازي معها".وأضاف أنه غاب العامل الاقتصادي حتى الان عن المفاوضات مع الفلسطينيين الذين نظروا بشك وريبة لفكرة السلام الاقتصادي وانشغل العالم والساسة الاسرائيليون بموضوع المستوطنات وحالة الجمود السياسي، وجرت مهاجمة حلم نتنياهو من قوى يسارية ويمينية على حد سواء، لكنه لا زال مقتنعا ومتمسكا بصدق توجهه.والسؤال المهم في هذه الحالة، ماذا يقول الواقع الميداني في المنطقة؟ حين ندرس العلاقة المعقدة بين الاقتصاد والسياسة دائما نواجه صعوبة حقيقية في التمييز بين السبب والنتيجة لكن امرا واحدا شديد الوضوح، حيث يوجد الهدوء ينتعش الاقتصاد والعكس صحيح.تصنف الضفة الغربية وقطاع غزة اقتصاديا ضمن العالم الثالث حيث يعتمد الاقتصاد في الضفة الغربية وقطاع غزة على الزراعة والصناعات التقليدية، اضافة الى المصانع الصغيرة والمناجر وصناعة الحجر والسياحة المتركز اساسا على زيارة الامكان المقدسة المسيحية في بيت لحم اضافة الى بعض مصانع الادوية التي اقيمت في سنوات الـ 90 في رام الله وبيت لحم يضاف اليها محاولة اقامة شركة الحواسيب "سان" لكن جميع تلك المصانع انهارت خلال الانتفاضة الثانية. تعتبر السوق الفلسطينية سوقا مركزيا واحتكاريا يعج بالباعة والمشترين الصغار الذين لا يملكون القدرة على التأثير في حركة بعضهم البعض اضافة الى احتوائه على عدد من الشركات الصغيرة التي تربطها بنظام الحكم علاقات جيدة مثل شركة بال تل للاتصالات الخلوية اضافة الى ميزة الجهاز البيروقراطي "الحكومي" الكبير والمترهل ومستوى الحياة المنخفض وقلة السيارات الخصوصية قياسا مع عدد السكان، حيث يسافر غالبية الفلسطينيين في حافلات شركات النقل العامة او يستخدمون الدواب في تنقلهم والفجوة كبيرة بين شرائح المجتمع ولا يوجد نظام اعاشة لكبار السن ويعيش الكثير من الرجال حالة بطالة فيما تبقى غالبية النساء داخل المنازل ويجد الكثير من الاطفال انفسهم مضطرين للعمل بشروط مجحفة، حسب تعبير المحرر الاقتصادي المذكور.وتشترك المناطق الفلسطينية في هذه الظروف مع دول الجوار مثل مصر وسوريا والاردن مع تميزها بمشكلة اضافية تتمثل بارتباط اقتصادهها بالغير وتفوق الاستيراد على التصدير بعدة اضعاف واعتماد ميزانية السلطة على المساعدات الخاريجة حيث يأتي اكثر من نصفها 1.5 مليار دولار على شكل مساعدة من اليابان ودول اوروبا الغربية وذلك اضافة الى المساعدات العينية التي تتلقها مثل الادوية والمستلزمات التي توزعها وكالة غوث اللاجئين ومئات المنظمات الحقوقية الاخرى دون ان نستثني الاموال "السوداء" القادمة من ايران، والحديث دائما للمحرر الاقتصادي لموقع "يديعوت أحرونوت" الالكتروني.يضاف الى ما ذكر ارتباط الاقتصاد الفلسطيني الكبير باسرائيل حيث لا تمتلك السلطة الفلسطينية الموانئ ولا سيطرة لها على معابر الحدود وتتم جميع مبادلاتها التجارية مع العالم عبر اسرائيل التي تعتبر واقعيا اكبر شركاء السلطة الاقتصاديين فيما تعتبر السلطة ثان اكبر شريك اقتصادي لاسرائيل. لا غرابة بان يتأثر وضع الفلسطينيين بشكل كبير جدا بالعلاقة مع اسرائيل، ففي سنوات الـ 70-80 حين تمتع الفلسطينيون بحرية دخول كاملة الى اسرائيل سجل الاقتصاد الفلسطيني نموا سريعا فاق ما سجله الاقتصاد المصري او الاردني ومع اقامة السلطة الفلسطينية وارتفاع وتيرة الاعمال "الارهابية" خلال الفترة الواقعه بين 1990-1997 اغلقت المعابر جزئيا واخذ اصحاب العمل الاسرائيليين يستبدلون العمالة الفلسطينية بأخرى اجنبية لتشكل هذه السنوات على قسوتها الفترة التي شهدت تأسيس الصناعة الفلسطينية خاصة وان المعابر قد اعيد فتحها في الفترة ما بين 1997-2000 لتعود معدلات النمو السريع، الى ان جاءت الانتفاضة الثانية التي ادخلت المناطق الفلسطينية في حالة من الفوضى الاقتصادية الشديدة واغلقت المعابر بشكل مطلق وكامل وفقد الاف العمال الفلسطينيين اماكن عملهم في اسرائيل وانهارت المصانع الفلسطينية بسبب القتال والحصار الذي منعها من تسويق منتجاتها وانكمش الاقتصاد بنسبة كبيرة واصبح غالبية السكان تحت خط الفقر يعتاشون بدولارين يوميا واصحبت مناطق السلطة في اكثر مناطق الشرق الاوسط فقرا وانخفض متوسط دخل الفرد الى 2000 دولار سنويا مقابل 4000 دولار للفرد المصري و5000 دولار للفرد الاردني.وادعى البرفيسور افرايم كلايمان رئيس قسم الاقتصاد في الجامعة العبرية والمختص بالاقتصاد الفلسطيني ان الاحتلال امرا جديا للاقتصاد الفلسطيني مضيفا "هذا لا يعني ان الاحتلال بحد ذاته امر جيد ولكن هذه حقيقة ويكثر الفلسطينيون بالشكوى حول اوضاعهم الاقتصادية محملين اسرائيل المسؤولية، وجزء من هذه الشكاوى محق والجزء الاخر غير محق ومجرد ادعاءات، صحيح ان اسرائيل لم تسمح لهم باقامة المصانع وتركتهم مرتبطين باقتصادها، وصحيح ان اسرائيل جبت منهم الضرائب وصادرت الاموال ولم تبن اية بنية تحتية لكنهم لا يحفظون لنا الجميل عن الاشياء الجيدة التي حدثت لهم".واضاف البرفيسور كلايمان "طالما تمتعوا بحرية دخول اسرائيل انتعش اقتصادهم اكثر مما سجله اقتصادنا وشاهدت عام 1980 حركة ترانزيت بين بيت لحم والقدس تحمل الكثير من الاثاث اضافة الى متعهد اسرائيلي يذهب الى رام الله ليتفحص البضاعة قبل خروجها، وبهذا تدفق "للمناطق" الكثير من المال وانا في الوقت الحالي لا اعرف مدى نموهم الاقتصادي رغم الاغلاق والحصار، ولكن حيث تحدث قطيعة كاملة بعد ارتباط كامل يكون الامر صعبا للغاية. وفي باب المقارنة بين اقتصاد الضفة الغربية واقتصاد قطاع غزة يقول المحرر الاقتصادي بانه وحتى سيطرة حماس على القطاع كنا ننظر للضفة الغربية وقطاع غزة كوحدة اقتصادية واحدة ورغم ان مستوى الحياة في الضفة كان اعلى من نظيره في غزة، ولكن حين كان يسجل الاقتصاد نموا في الضفة كان يسجل نموا اخر في غزة والعكس صحيح.ومنذ عام 2007 الذي شهد سيطرة حماس على القطاع اصبحت حياة سكان غزة في عالم آخر حيث توقفت حركة التجارة بين غزة واسرائيل والضفة الغربية وكذلك الامر مع انحاء العالم واغلقت المعابر ولم يفتح المعبر المصري الذي كان يهدف الى فصل غزة عن اسرائيل التي طلبت الحفاظ عليه مغلقا واستجاب المصريون لطلبها بهدوء.وتظهر معطيات الغرفة التجارية الفلسطينية انخفاض التصدير من قطاع غزة بنسبة 90% خلال عام 2007 وادخل على القطاع عشرات الاف الدولارات بدلا عن 10 مليون دولار كانت تدخل غزة من تصدير الورود للدول الاوروبية اضافة الى اغلاق 95% من المصانع، واكد البنك الدولي تراجع متوسط دخل الفرد في قطاع غزة الى 1000 دولار سنويا بما يشبه متوسط دخل الفرد وسط افريقيا فيما اشارت معطيات الاحصاء المركزي الفلسطيني الى تسجيل نسبة بطالة تتراوح ما بين 30-40% مقابل اقل من 20% في الضفة الغربية.وكذلك تراجعت مستويات الدعم الدولي المقدم لقطاع غزة بسبب المقاطعة المفروضة على حركة حماس وفي باب المقارنة ضخت الدول الغربية والعربية في اقتصاد الضفة الغربية خلال عام 2008 مساعدات بلغت 1.4 مليار دولار مقابل 100 مليون فقط وصلت قطاع غزة ما يعني ان 80% من سكان غزة يعتاشون على اقل من دولار واحد يوميا.ورغم قسوة الظروف لا يتضور سكان غزة جوعا وذلك لسببين، الاول: المساعدات الانسانية التي واصلت تدفقها على القطاع وتوزع مجانا على السكان، والثاني: ان حركة حماس توفر بعض الاموال واماكن العمل للسكان بدلا عن تلك التي فقدها العمال بسبب اغلاق المصانع، ويعمل حاليا حوالي 50% من القوى العاملة في غزة اي ما يعادل 30% من مجمل السكان في اجهزة الامن والاجهزة الاخرى التابعة لحماس.واورد المحرر الاقتصادي لموقع "يديعوت احرونوت" بعض الاحصائيات المقارنة بين اقتصاد الضفة الغربية واقتصاد قطاع غزة جميعها تناولت السنة المالية 2008 كان ابرزها: جنى الاقتصاد الفلسطيني في الضفة الغربية في السنة المذكورة 529 مليون دولار جراء عمليات تصدير البضائع مقابل عشرات الاف الدولارات فقط سجلها قطاع غزة، فيما ارتفعت مؤشرات التصدير في الضفة الغربية بنسبة كبيرة فيما اختفت تلك المؤشرات تقريبا من قطاع غزة وفي مجال الاستيراد سجلت الضفة الغربية 4.6 مليار دولار مقابل 650 مليون دولار في غزة "استيراد عبر الانفاق".واشارت مؤشرات البطالة خلال عام 2009 إلى ما نسبته 16% في الضفة الغربية مقابل 40% في القطاع، فيما سجل مستوى دخل الفرد في الضفة الغربية عام 2008 نموا سنويا بمقدار 2800 دولار للفرد بنسبة نمو سلبي 0,8% مقابل نسبة نمو سلبي سجلها قطاع غزة بنسبة 8% للفرد الواحد.وفي باب التوقعات الاقتصادية، تشير التوقعات الى امكانية تسجيل اقتصاد الضفة الغربية عام 2009 نموا ايجابيا يترواح ما بين 5-7% فيما يتوقع تسجيل اقتصاد غزة نموا سلبيا بواقع 5% مع نسبة لا تذكر لنمو ايجابي كما ينطبق هذا الحال على نسبة التضخم حيث من المتوقع ان يسجل اقتصاد الضفة الغربية تضخما سلبيا "انكماش" بنسبة 1% مقابل 3% قد يسجلها اقتصاد غزة.واخيرا اشارت مؤشرات الفقر الى اعتياش 46% من سكان الضفة الغربية على اقل من دولارين يوميا مقابل 80% من سكان غزة، فيما بلغت ميزانية السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية عام 2008، 2.8 مليار دولار بما في ذلك المساعدات المقدمة الى قطاع غزة فيما لم يعرف حجم ميزانية سلطة غزة.
الثلاثاء، 29 سبتمبر 2009
اصغر طفل مدخن في العالم ... طفل صيني في الثانية من عمره
أصغر مدخن في العالم.. طفل صيني في الثانية من عمره
الأب شجع ابنه على تلك العادة معتقداً بأنها تخفف آلامه
دبي - وكالات انباء
وبدأ الطفل "تونج ليانج ليانج" عندما كان يبلغ
السنة والنصف بعد أن شجعه والده على تلك العادة الضارة اعتقاداً منه أن ذلك يخفف من آلام صغيره الذي يعاني من الفتق، الذي لا يمكن خضوعه لجراحة في الوقت الحالي بسبب صغر سنه, وذلك حسب ما نشرته صحيفة "بيلد" الالمانية.
قوات لاحتلال تقصف بيت لاهيا وتجتاح رفح
الأحد، 30 أغسطس 2009
مقتل اسرائيلي طعنا بالسكين على يد فلسطيني بالقدس
واضافت المصادر ان دافيد ادوم قتل داخل منزله في حي غيولا وسط القدس، بعد ان طعنه مواطن فلسطيني (23عاما) من سكان الضفة الغربية، عدة طعنات في الصدر والظهر قبل ان يلوذ بالفرار، وذلك بسبب نزاع نشب بين الاثنين، مضيفة ان هوية المنفذ معروفة للجهات الامنية .
وقالت المصادر انه جرى نقل الاسرائيلي المصاب الى العناية المكثفة في احدى مستشفيات القدس الا انه فارق الحياة متأثرا بجراحه الخطيرة، مؤكدة على ان قوات الشرطة بدأت تلاحق كل فلسطيني تواجد في مكان الحادث.
الاثنين، 24 أغسطس 2009
تفاقم الأزمة بين إسرائيل والسويد
| ||||||||
| | ||||||||
انتقد مسؤولون إسرائيليون موقف الحكومة السويدية بعدم إدانة تقرير نشرته صحيفة "هافطن بلادت" السويدية يتهم جنودا إسرائيليين بقتل فلسطينيين عمدا بغرض سرقة أعضائهم وبيعها فيما بعد. يأتي ذلك في وقت يواصل التقرير تأزيم العلاقات بين إسرائيل والسويد التي تتولى رئاسة الاتحاد الأوروبي، في قضية قد تتحول إلى أزمة دبلوماسية بين البلدين. وفي أول تعليق له على التقرير، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماع الحكومة أمس إن إسرائيل لا تطلب اعتذارا من الحكومة السويدية بل إدانة للتقرير، ووصف تقرير الصحيفة السويدية بأنه "فرية دموية" وقال إن "رياح العداء للسامية تهب منه". في حين أعرب بعض الوزراء عن غضبهم الشديد إزاء موقف الحكومة السويدية الرافض للاعتذار عما نشرته الصحيفة. وقال الوزير دانيال هيرتزوغ إنه تصرف غير مقبول من طرف الحكومة السودية وآمل أن تجد قريبا الطريقة المناسبة لإدانة ما نشرته الصحيفة، فيما أكد وزير المالية يوفال شتايتنس أن الأزمة ستستمر حتى تغير الحكومة السويدية موقفها من التقرير الذي اعتبره معاديا للسامية.
وكانت وزارة الداخلية الإسرائيلية قررت وقف إصدار تأشيرات دخول الصحفيين السويديين إلى إسرائيل بعدما رفضت حكومة بلادهم التنديد بتقرير الصحيفة. كما رفض مكتب الإعلام الحكومي الإسرائيلي أمس طلبا تقدم به مراسل ومصور صحيفة "هافطن بلادت" للحصول على بطاقة الصحافة، وأرجأ إمكانية إعادة النظر في الموضوع إلى ثلاثة شهور. ويقول تقرير "هافطن بلادت" إن جنود الجيش الإسرائيلي يعتقلون ويقتلون فلسطينيين في الضفة الغربية وغزة ويسرقون أعضاءهم للمتاجرة بها. تجارة رائجة ونقل الصحفي السويدي دونالد بوستروم عن عائلات فلسطينية في الضفة وغزة اتهامها للجيش الإسرائيلي بالقيام بعمليات اختطاف منتظمة لشبان فلسطينيين ثم إعادتهم إلى ذويهم جثثا هامدة بعد أن انتزعت منها بعض الأعضاء. كما يلفت التقرير إلى وجود تجارة رائجة بالأعضاء البشرية في إسرائيل بسبب الحاجة الماسة إليها، مشيرا لتورط السلطات الرسمية وكبار الأطباء في الأمر، مؤكدا وجود أدلة على اختفاء شبان فلسطينيين لمدة خمسة أيام قبل أن يعادوا إلى مناطقهم بالسر ليلا جثثا هامدة وعلى أجسادهم آثار تشبه التشريح الطبي. ويذكر التقرير أن هذه العمليات تعود لعام 1991 -خلال الانتفاضة الأولى- عندما احتجز الجنود الإسرائيليون شابا فلسطينيا بعد إصابته بأعيرة نارية في صدره وساقيه وتم نقله في مروحية إلى مكان مجهول، ثم أعيد بعد خمسة أيام ملفوفا في أغطية تعود لأحد المستشفيات حيث تبين بعد الكشف عن الجثة أنها تعرضت لاستئصال بعض الأعضاء. رفض سويدي واعتبرت إسرائيل تقرير الصحيفة السويدية "معاديا للسامية"، وقال متحدث إسرائيلي إن أستوكهولم تتخذ التمسك بحرية التعبير ذريعة لعدم إدانة الصحيفة المذكورة. وقد رفضت الحكومة السويدية الاعتذار لإسرائيل، ونقلت وكالة الأنباء السويدية "تي تي" عن رئيس الوزراء السويدي فردريك راينفلدت قوله "لا يستطيع أي إنسان أن يطالب الحكومة السويدية بانتهاك دستورها، حرية الحديث شيء لا غنى عنه للمجتمع السويدي". ومن جهته قال وزير الخارجية السويدي كار بيلدت لإذاعة السويد إن "الحكومة لا تراجع تقارير فردية أو ما ينشر في الصحافة، هذه ليست مهمتنا"، وأعرب عن اعتقاده أن علاقات بلاده مع إسرائيل لن تتأثر بهذه القضية.
مطالب بالتحقيق ورفضت الصحيفة السويدية الهجوم عليها، وقالت إن إسرائيل تتجاهل القضية الأساسية عندما اعتبرت أن المقال يحتوي على افتراءات معادية للسامية وجنحت إلى الحديث عن اتهام الأوروبيين لليهود في العصور الوسطى باستخدام دماء أطفال رضع مسيحيين في طقوس خاصة بهم. وفي السياق طالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المؤسسات الحقوقية الدولية بفتح تحقيق "جاد وفوري" في ما أوردته الصحيفة السويدية. واعتبرت الجبهة الشعبية، في بيان لها، أن مثل هذه التقارير "يجب أن تؤخذ على محمل الجد لما تحويه من جرائم وتجاوزات تكررت من قبل جيش عنصري اعتاد على اقتراف الجرائم، جريمة تلو الأخرى، دون عقاب أو محاسبة، رغم وجود العديد من الأدلة والبراهين لدى العديد من المحافل الدولية". وقال البيان إن ضبط شبكة دولية لسرقة الأعضاء البشرية وتبييض الأموال في الولايات المتحدة الشهر الماضي من بين أعضائها حاخامات صهاينة "إنما يؤشر بقوة على ضلوع إسرائيل رسميا في سرقة الأعضاء الآدمية والمتاجرة بها". | ||||||||
السبت، 1 أغسطس 2009
فلسطينية تغادر غزة بلباس بدوية للمشاركة في مؤتمر فتح السادس
فلسطينية تغادر غزة بلباس بدوية للمشاركة في مؤتمر فتح السادس

غزة - نقلا عن وكالة معا استطاعت الشاعرة غالية أبو ستة، إحدى أعضاء المؤتمر السادس لحركة فتح، اليوم الجمعة، العبور من قطاع غزة إلى الضفة الغربية بطريقة قد يعجز عن وصفها، عندما تعدت حاجزا لأجهزة أمن المقالة على عربة "كارو"، وبطريقة متخفية بلباس امرأة بدوية "ثوب"، قبل حاجز أبرز الإسرائيلي، وذلك حتى لا تضيع عليها المشاركة بمؤتمر فتح؛ الذي سيعقد في بيت لحم في الرابع من أغسطس/آب القادم.
وبذلك تكون حالة العبور هذه الأولى، التي يستطيع أن ينفذها أحد أعضاء فتح للعبور من قطاع غزة إلى الضفة الغربية، دون أن يلحظه أحد من أفراد أجهزة أمن المقالة.
وقالت غالية، في اتصال هاتفي لمعا ، "أنا لم أهرب من القطاع، وخرجت من أمام أفراد الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة المقالة، وكنت جالسة على عربة كارو، ولم يتحدث أحد معي، ولم يساعدني أحد على مغادرة القطاع".
وأضافت غالية أبو ستة "نحن هنا وطن واحد وشعب واحد"، رافضة حالة الانقسام بين حماس وحركة فتح، وقالت "لابد من الاتفاق وإلا فلا يلزمنا أحد".
وكانت حركة حماس قالت إن خروج كوادر حركة فتح من غزة للمشاركة في المؤتمر السادس مرهون بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين في سجون الضفة الغربية، وإعطاء غزة حصتها من جوازات السفر لحرية تنقل الأفراد والمرضى للعلاج بالخارج بحرية.
الأربعاء، 29 يوليو 2009
راهبة مسيحية أمريكية تتحول للإسلام .. وتبكي حرمانها تعميد الأطفال
راهبة مسيحية أمريكية تتحول للإسلام .. وتبكي حرمانها تعميد الأطفال
ريدين راهبة في الكنيسة منذ 25 عاما، ولكنها واجهت اختبارا عقائديا بدأ قبل سنوات.
حين كانت في فترة حداد على والدتها، بدأت في ممارسة بعض الشعائر الإسلامية التي تعلمتها في دروس دينية سابقة، من أجل التخفيف من حزنها.
وتذهب ريدين خطوة أبعد حيث تعتقد أن "المسيح هو الذي قادها إلى اقتناع الإسلام".
وفيما تواظب ريدين على الصلاة بالكنيسة، تصلي أيضا خمس مرات يوميا مثل كافة المسلمين.
وتعترف أن الكثير من المسيحيين سيظنون أن ما قامت به "ليس إلا هرطقة".
وتقول ريدين عن تجربتها الروحية إنها "مسلمة ومسيحية" في الوقت نفسه.
وهي تجد صعوبة في إقناع نفسها بالخطوة، ولذا تبكي في الوقت ذاته لحرمانها من تعميد الأطفال المسيحيين بالكنيسة بعد اعتناقها الإسلام.
المشاركات الشائعة
-
تثير الانتفاضات المتواصلة في اكثر من دولة عربية مخاوف اسرائيل من بروز نظم عربية معادية لها بعد ان ارتبطت تلك النظم باتفاقيات سلام علنية او...
-
السيناريو القادم ... مرمرة تركيا و البحرية الاسرائيلية الي أين يبدوا ان التطورات الاخيـرة التي حدثت بعد قيام اسرائيل بالترصد لسفينة مرمرة وا...
-
قال موقع استخباري اسرائيلي ان الولايات المتحدة هي التي وقفت وراء تصعيد التظاهرات الشعبية وصولا الى ما وصلت عليه الامور دوليا واقليميا ومحل...
-
اعتبر عوزي ديان نائب رئيس الجيش الاسرائيلي السابق اشتراك رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان في اسطول الحرية القادم والذي يجري الاعداد له و...
-
أعلن مدير عام برنامج تكافل لتوفير فرص العمل صلاح الدين أبو عبدو عن انطلاق الدفعة الثالثة عشر للبرنامج خلال شهر " أغسطس" ضمن مرحلة ...
-
العالم بين يديك : صدور نتائج الانتخابات الايرانية والنتيجة الفوز الساحق للرئيس احمد انجاد حالة من الفرح تعم الامتين العربية والاسلامية واخر...
-
يديعوت:تل أبيب أرسلت احتجاجا للوسيط الألماني حول تسريب قادة حماس معلومات عن صفقة التبادل وواشنطن والسلطة تحبذ الإفراج عن "البرغو...
-
تسعون طائرة مقاتلة تابعة للعدو الصهيوامريكي ستعبر الاجواء باتجاه الحدود التركية - السورية، يرافقها جميع طائرات التزود بالوقود التي يمتلكها ا...
-
تقرير إسرائيلي:الفصائل الفلسطينية أعادت بناء ترسانتها العسكرية بشكل نوعي ومقاتلين شاركوا في الحرب ضد الاحتلال الأمريكي دخلوا غزة ...
-
عرف بنيامين نتنياهو بتأييد إقامة المستوطنات، ودعم حركة المهاجرين الروس، كما عرف بتشدده تجاه الفلسطينيين. وخدم نتنياهو في وحدة العمليات الخاص...
يمكنكم زيارة المدونات الآتية
- افلام , برامج , اغاني
- مدونة شامل لكافة الخدمات على الانترنت , لتتمتع بخدمات افضل
- العالم بين يديك موقع اخباري عربي , اخبار العرب والغرب واخر الاحداث السياسية والعسكرية والاقتصادية الدولية , اخبار العدو الصهيوني , المقاومة الفلسطينية , المقاومة العراقية
- افلامك جميع الافلام العربية والاجنبية والهندية واليابانية والكورية واحدث البرامج والاغاني والفيديو كليب
- مدونة الفارس الفلسطيني احدث الافلام والاغاني والبرامج


